|
توزيع خمس آلاف شتلة على الزوار
تواصل بلدية مدينة أبوظبي في الحديقة الرسمية على الكورنيش فعاليات أسبوع التشجير الثلاثين اذ شهد يوم أمس الثلاثاء تفاعلا جماهيريا وإقبالا ملحوظا من كافة الفئات العمرية ومن طلاب وطالبات المدارس بكافة المراحل واستقطابا للمؤسسات العامة والخاصة بمشاركة الفعاليات الشعبية ومؤسسات المجتمع.
و تضمنت الفعاليات توزيع أكثر من 5 آلاف شتلة على الجمهور وزوار الحديقة وتوعيتهم بأهمية التشجير وبسط الرقعة الخضراء واثرها الجمالي والصحي والحفاظ عليها ومراعاتها وعن دور بلدية مدينة أبوظبي لتوفير المتنفسات والحدائق والأماكن الترفيهية لسكان وزوار العاصمة وتجميل المدن بزراعة الأشجار وإقامة الأحزمة الخضراء في إطار الحرص على التنوع وتحقيق التميز في مجال إنشاء وتوفير الحدائق العامة والمتخصصة الجاذبة للسياحة والاستثمارات بالاضافة الى اهميتها في تجميل الأحياء السكنية والطرق والجسور.
وشارك طلبة المدارس بالفعاليات بعدد من الانشطة شملت غرس عدد من الاشتال وفي فعاليات المرسم الحر المخصص للاطفال لممارسة هواياتهم واطلاق ابداعاتهم في وحي المناسبة وتوفير كل سبل الراحة والترفيه كما تم تقديم الهدايا التذكارية المرتبطة بالمناسبة.
وكان الإقبال الجماهيري لافتا على المعرض المصاحب للفعاليات والذي تشارك به عدة جهات حكومية من بينها مركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل وشرطة أبوظبي وقطاع الزراعة بالاضافة الى 18 شركة من الشركات المتخصصة في المجال الزراعي.
واطلع زوار المعرض على المنتجات الزراعية والمعدات والأجهزة الحديثة للزراعة ومكافحة الآفات والأسمدة العضوية للشركات المشاركة وأبدى الحضور إعجابا بجهود ومنتجات ذوي الاحتياجات الخاصة في مركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل من أنواع الخضروات وإنتاج المناحل ومنتجات الألبان.
يذكر ان بلدية مدينة أبوظبي التي اطلقت احتفالاتها يوم أول امس الاثنين بمناسبة اسبوع التشجير الثلاثين ، تضطلع بدور حيوي ومحوري لتوفير المتنفسات الطبيعية والحدائق وتجميل شوارع المدينة وتحرص على إيجاد بدائل متعددة وخيارات كثيرة أمام السكان لارتياد الحدائق والمتنزهات الترفيهية وفقا لأرفع المعايير العالمية من حيث البيئة الصحية والخدمات العصرية.
وتعمل البلدية على تطوير هذه الإمكانات والارتقاء بالخدمات بشكل مستمر من خلال العديد من المشاريع الحيوية في هذا المجال وتنطلق لتحقيق ذلك من خلال أهداف محددة وواضحة وبإعداد الخطط الكفيلة بوضع مدينة أبو ظبي في مصاف المدن المتقدمة لتصبح واحدة من أفضل خمسة عواصم على مستوى العالم من حيث توفير خدمات عالية الجودة وتحقيق التوازن ما بين المسطحات الخضراء والبنية التحتية بحيث تتماشى مع عنصر الكثافة السكانية وذلك بزيادة معدل المساحة الخضراء للفرد الواحد.
|